Dubai Charity Association
Header Image

دبي الخيرية تعرض نموذجها في التنمية المستدامة والحلول الرقمية في (ديهاد 2026)

News Detail Image

دبي، الاثنين 24 أغسطس 2026

تُشارك جمعية دبي الخيرية في فعاليات الدورة الثانية والعشرين من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد 2026)، المنعقد في الفترة من 24 إلى 26 أغسطس الجاري بقاعة الشيخ راشد في مركز دبي التجاري العالمي، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "حفظه الله"، وبمشاركة واسعة من كبار المسؤولين وخبراء العمل الإنساني من مختلف أنحاء العالم.

واستقطب جناح "دبي الخيرية" التفاعلي رقم (H01) منذ الساعات الأولى لافتتاح المعرض اهتمامًا واسعًا من الضيوف والزوار، وشمل لقاءات مع الوفود الرسمية، وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب قادة المؤسسات الخيرية والإنسانية المحلية والدولية، لبحث آليات التعاون والتنسيق الميداني، بما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي لإدارة وتوجيه المبادرات الإنسانية ذات الأثر المستدام.

وسلّط فريق الجمعية الضوء، من خلال عروض مرئية وشروحات تفاعلية، على منظومة مبادراتها الرقمية المبتكرة، وفي مقدمتها "الحصالات الذكية ذات الوجهين" وتجربة التواجد الاستباقية في عالم "الميتافيرس"، بالإضافة إلى استعراض أحدث مشاريعها الإغاثية والتنموية المستدامة التي نُفّذت داخل الدولة وخارجها.

وعلى هامش المعرض، تُثري "دبي الخيرية" الجلسات العلمية للمؤتمر المصاحب، حيث يُقدّم سعادة أحمد السويدي، المدير التنفيذي للجمعية، كلمة رئيسية بعنوان "الزكاة المستدامة والتبرع الرقمي: نموذج قابل للتطوير لتقديم المساعدات الإنسانية الحديثة"؛ يُسلّط خلالها الضوء على الرؤى المبتكرة التي تجمع بين أصالة المقاصد الشرعية لفريضة الزكاة، وفاعلية التقنيات الرقمية والحلول الذكية.

وبهذه المناسبة، قال سعادة المهندس عادل السويدي، عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق ومدير العمليات بدبي الخيرية: "تنعقد الدورة الحالية من (ديهاد) في وقت يمر فيه القطاع الإنساني العالمي بمرحلة انتقالية تتطلب إعادة تعريف آليات الدعم والتدخل الميداني. لقد تجاوز مفهوم العمل الخيري حدود الدعم العاجل المؤقت، ليصبح استثمارًا في الإنسان وبناء قدرات المجتمعات على التكيف والصمود أمام التحديات".

وأضاف سعادته: "ونحن في دبي الخيرية، واستلهامًا من الرؤية الإنسانية لقيادتنا الرشيدة، حرصنا على ترسيخ نهج قائم على الابتكار والتنمية المستدامة، من خلال التوسع في المشاريع الإنتاجية والتعليمية التي تنقل الأسر من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج. ويمثل (ديهاد 2026) فرصة لتبادل الخبرات وتوسيع شبكة التحالفات التي تُسهم في تعظيم الأثر الإنساني وتضمن وصوله إلى مستحقيه".

أخبار ذات صلة